تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
را از من گرفت ، شقاوتنا نيز خوانده شده و هر دو به يك معناست و منظور سرانجام بدى است كه به دليل اعمال زشتشان استحقاق آن را پيدا كردند و مىگويند پروردگارا بدبختى بر ما چيره شد و اختيار را از ما ربود .
قالَ اخْسَؤُا فِيها
؛ خسأ الكلب فخسأ ، لازم و متعدّى به كار مىرود ، به اهل دوزخ گفته مىشود : گم شويد و همواره در دوزخ ذليل باشيد و دور شويد ، هم چنان كه سگ ، وقتى كه او را مىرانند دور مىشود .
« وَ لا تُكَلِّمُونِ »
در بارهء رفع عذاب ، با من سخن نگوييد زيرا اين عذاب بر طرف شدنى نيست . « سخريّا » : با ضمّ و كسر « سين » خوانده شده ، مصدر « سخر » و مثل « سخر » است ، جز اين كه زيادى « يا » دليل بر شدّت آن است . بعضى گفته‌اند : با كسر « سين » به معناى استهزاء و مسخره كردن ، ولى با ضم « سين » به معناى مسخّر بودن و عبوديت مىباشد ، يعنى شما بندگان ما را در دنيا به بردگى گرفته و در اختيار خود در آورديد .
حَتَّى أَنْسَوْكُمْ
؛ اين گونه رفتار شما نسبت به بندگان من ذكر مرا از خاطرتان محو كرد و ياد مرا تا اين كه در بارهء دوستان و اوليائم از من بيم داشته باشيد ترك كرديد .

[ سوره المؤمنون ( 23 ) : آيات 111 تا 118 ]

إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِما صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفائِزُونَ ( 111 ) قالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ ( 112 ) قالُوا لَبِثْنا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَسْئَلِ الْعادِّينَ ( 113 ) قالَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ( 114 ) أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَ أَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ ( 115 ) فَتَعالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ ( 116 ) وَ مَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ لا بُرْهانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّما حِسابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ ( 117 ) وَ قُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَ ارْحَمْ وَ أَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ ( 118 )
تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 280 | الشيخ الطبرسي / شادمهرى