مىخواست با گفتار مستدلّ خود آنها را مغلوب و ساكت كند ، لذا گفت :
بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا فَسْئَلُوهُمْ
؛ « بلكه بزرگ آنها اين كار را انجام داده ، پس از خود آنها بپرسيد اگر سخن مىگويند » . از كلبى روايت شده كه منظور از كلمهء « اليه » مراجعت به بزرگ بتهاست ، هم چنان كه در حلّ مشكلات معمولا به دانشمند مراجعه مىكنند .
منظور اين كه به بت بزرگ مراجعه كنند و بگويند : چطور شد كه همه شكسته شدهاند و تنها تو سالم ماندهاى و تبر بر روى گردن تو است ؟ پس بر آنها معلوم شود كه اين بت بزرگ عاجز و ناتوان است : نه سودى مىرساند و نه ضررى را دفع مىكند و بفهمند كه با پرستش اين بت ( بزرگ ) در نهايت جهل و نادانى بودهاند .
إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ
؛ بت پرستان گفتند : كسى كه اين شكستن و برهم زدن بتها را انجام داده ، هر آينه ستمكار است زيرا نسبت به خدايان جسارت پيدا كرده است .
« ابراهيم » يا خبر مبتداى محذوف و يا منادا است ، ولى بهتر اين است كه نايب فاعل « يقال » باشد زيرا مراد ، اسم است نه مسمّى .
[ سوره الأنبياء ( 21 ) : آيات 61 تا 70 ]
قالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلى أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ ( 61 ) قالُوا أَ أَنْتَ فَعَلْتَ هذا بِآلِهَتِنا يا إِبْراهِيمُ ( 62 ) قالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ ( 63 ) فَرَجَعُوا إِلى أَنْفُسِهِمْ فَقالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ ( 64 ) ثُمَّ نُكِسُوا عَلى رُؤُسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ ما هؤُلاءِ يَنْطِقُونَ ( 65 )
قالَ أَ فَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُكُمْ شَيْئاً وَ لا يَضُرُّكُمْ ( 66 ) أُفٍّ لَكُمْ وَ لِما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( 67 ) قالُوا حَرِّقُوهُ وَ انْصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ ( 68 ) قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ ( 69 ) وَ أَرادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْناهُمُ الْأَخْسَرِينَ ( 70 )