« فيه » اهل عذاب در « وزر » يا در تحمل آن ، مخلّد مىباشند . « ساء » اين فعل مثل « بئس » از افعال ذمّ است و تقدير آن چنين است و ساء حملا وزرهم ؛ « حملا » تفسير كنندهء ضمير مستتر و « وزرهم » مخصوص به ذم بوده كه حذف شده زيرا كلمهء وزرا كه در آيهء قبل مىباشد دليل بر آن است ؛ مثل آيه . . .
وَ ساءَتْ مَصِيراً
؛ « جهنّم بد جايگاهى است » ( نساء / 97 و 115 ) كه در اين آيه جهنّم ، مخصوص به ذم بوده و به قرينهء كلمهء جهنّم قبل حذف شده است .
« لَهُمْ »
« لام » براى بيان است مثل
هَيْتَ لَكَ
؛ « بشتاب به سوى آنچه براى تو است » .
( يوسف / 23 ) .
« يُنْفَخُ »
: ابو عمرو ، ننفخ بانون و معلوم خوانده است . « زرقا » : بعضى گفتهاند : اين كلمه به معناى كورى است و بعضى گفتهاند تشنگى كه از چشمهاى آنها پيداست مثل كبودى چشم . و گفتهاند : زرق العيون به معناى سور الوجوه است : سياه چهرگان .
يَتَخافَتُونَ
؛ ( گنهكاران در قيامت ) بعضى با بعضى ديگر آهسته و رمزى مىگويند :
نمانديده مگر ده شب ، آهسته سخن مىگويند زيرا رعب و وحشت آنها را فرا گرفته است و مدت وقوفشان را در دنيا ، كم مىشمرند زيرا آخرت برايشان طولانى مىنمايد يا مدت ماندنشان در قبر ، به نظرشان زياد مىآيد .
أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً
؛ آنان كه رأى خود را درستتر و عقل و درك خود را بيشتر مىدانند به بقيّه مىگويند : يك روز در دنيا بيشتر زندگى نكرديد ؛ چنان كه در داستان اصحاب كهف آمده است :
قالُوا لَبِثْنا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ
؛ « گفتند تنها يك روز يا اندكى از آن را درنگ كرديم ، » ( كهف / 18 )
[ سوره طه ( 20 ) : آيات 105 تا 114 ]
وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبالِ فَقُلْ يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفاً ( 105 ) فَيَذَرُها قاعاً صَفْصَفاً ( 106 ) لا تَرى فِيها عِوَجاً وَ لا أَمْتاً ( 107 ) يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لا عِوَجَ لَهُ وَ خَشَعَتِ الْأَصْواتُ لِلرَّحْمنِ فَلا تَسْمَعُ إِلاَّ هَمْساً ( 108 ) يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَ رَضِيَ لَهُ قَوْلاً ( 109 )
يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ وَ لا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً ( 110 ) وَ عَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَ قَدْ خابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً ( 111 ) وَ مَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَلا يَخافُ ظُلْماً وَ لا هَضْماً ( 112 ) وَ كَذلِكَ أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا وَ صَرَّفْنا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْراً ( 113 ) فَتَعالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَ لا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَ قُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً ( 114 )