ميمونة ، وهو حلال .
قال أبو عيسى : ويزيد بن الأصم : هو ابن أخت ميمونة .
24 - باب ما جاء في الرخصة في ذلك
144 - 850 حدثنا حميد بن مسعدة ( البصري ) . أخبرنا سفيان بن حبيب ، عن
هشام بن حسان ، عن عكرمة ، عن ابن عباس :
أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة ، وهو محرم ( 1 ) .
( شاذ - ابن ماجة 1965 : ق ( ضعيف ابن ماجة 426 ، والارواء 1037 ) ) .
( قال أبو عيسى ) : وفي الباب عن عاثشة .
وحديث ابن عباس حديث حسن صحيح .
والعمل على هذا عند بعض أهل العلم . وبه يقول سفيان الثوري ، وأهل
الكوفة .
145 - 851 حدثنا قتيبة . أخبرنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن عكرمة ، عن
ابن عباس :
أن النبي صلى الله عليه وسلم : تزوج ميمونة وهو محرم .
( شاذ انظر ما قبله ) .
هامش
( 1 ) إن لفظة وهو " محرم " شاذة كما في هذا الحديث ، والصحيح أنه وميمونة رضي الله
عنها كانا حلالا .
والشيخ ناصر أثبت هذا هنا وفي " ضعيف سنن ابن ماجة " . ولكنه في " صحيح
سنن أبي داود - باختصار السند " برقم 1627 / 1844 قال عنه الشيخ ناصر :
( صحيح : ق ) .
ولم يذكر الشذوذ الذي فيه . واللفظ واحد ، والسند واحد سرى شيخ أبي داود
( مسدد ) وهو ثقة . وشيخ الترمذي ( قتيبة ) وهو ثقة . وطرق الروايات الأخرى
كذلك ؟ !