146 - 852 حدثنا قتيبة . أخبرنا داود بن عبد الرحمن العطار ، عن عمرو بن
دينار ، قال : سمعت أبا الشعثاء يحدث عن ابن عباس :
أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم ( 1 ) .
قال أبو عيسى : هذا حديث صحيح . وأبو الشعثاء اسمه جابر بن زيد .
واختلفوا في تزويج النبي صلى الله عليه وسلم ميمونة . لان النبي صلى الله
عليه وسلم تزوجها في طريق مكة ، فقال بعضهم :
تزوجها حلالا ، وظهر أمر تزويجها وهو محرم ، ثم بنى بها وهو حلال ،
بسرف في طريق مكة . وماتت ميمونة بسرف ، حيث بنى بها رسول الله صلى
الله عليه وسلم ، ودفنت بسرف .
25 - باب ما جاء في أكل الصيد للمحرم
147 - 854 حدثنا قتيبة . أخبرنا يعقوب بن عبد الرحمن ، عن عمرو ابن أبي
عمرو ، عن المطلب ، عن جابر بن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال :
" صيد البر لكم حلال ، وأنتم حرم ، ما لم تصيدوه ، أو يصد لكم " .
( ضعيف - المشكاة 2700 / التحقيق الثاني ( ضعيف الجامع الصغير 3524 ، ضعيف سنن
أبي داود 401 / 1851 ) ) .
وفي الباب عن أبي قتادة ، وطلحة .
قال أبو عيسى : حديث جابر حديث مفسر . والمطلب لا نعرف له سماعا
من جابر . والعمل على هذا عند بعض أهل العلم :
لا يرون بأكل الصيد للمحرم بأسا ، إذا لم يصطده ، أو يصد من أجله .
قال الشافعي : هذا أحسن حديث روي في هذا الباب وأقيس والعمل على
هذا . وهو قول أحمد ، وإسحاق .
هامش
( 1 ) لم يخرجه الشيخ . ووضعته هنا فقط اتباعا للقاعدة وانظر الحاشية المتقدمة .