تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
سفينه مادهء وسوس : و روى : اذا وجدت الشك فى صدرك فقل هو الاول و الاخر و الظاهر و الباطن و هو بكل شىء عليم . عن الصادق عليه السلام : ان آدم شكا الى الله عزوجل ما يلقى من حديث النفس و الحزن ، فنزل عليه جبرئيل فقال له : يا آدم ، قل لاحول و لا قوة الَّا با لله . فقالها فذهب عنه الوسوسة و الحزن . مجموعاً دانسته مىشود كه وسوسه امرى طبيعى و عادى است ، بلكه فرض شيطان در اديان دليل بر اين است كه وسوسه در فكر و هم در عمل خلاف عادت نيست . كافى ج 2 ، ص 397 - 399 ، باب الشرك و الشك ايضاً ج 2 ، ص 266 باب « ان للقلب اذنين ينفث فيهما الملك و الشيطان » مولوى در جلد 4 مثنوى صفحهء 366 :
از جهان دو بانگ مىآيد به ضد تا كدامين را تو باشى مستعد آن يكى بانگش نشور اتقيا وان دگر بانگش فريب اشقيا
شك يك مرحله از رشد و اعتلاى فكر است . حيوان شك نمىكند ، نه از آن جهت كه به مرحلهء فوق شك رسيده يعنى يقين ، بلكه از آن جهت كه در مرحلهء دون شك است . نظير آنچه در ورقه هاى درد داشتن در دفتر 89 گفتيم كه خود صاحب درد بودن ، كمال است نسبت به لَختى و بىدردى . هرچند انسان در جستجوى آرامش و لذت و بىدردى است اما يك نوع دردها علامت كمال و مقدمهء آن آرامش واقعى است . فرق است بين آرامش ناشى از بى حسى و لَختى و آرامش وجدان ناشى از رسيدن به كمال مطلوب انسانى . همچنين فرق است بين جزم و عدم تزلزل ناشى از كودنى و بين جزم و يقين انديشمند و حساس . 2 . رجوع شود به ورقه هاى سؤال .
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 72 | مرتضى مطهرى