شك
1 . در رسالهء زندهء بيدار صفحهء 35 از رسالهء ميزان العمل غزالى نقل مىكند ، بعد از نقل قسمتهاى ديگرى :
گفتار ما را اين فايده بس باشد كه تو را در عقايد كهنه و موروثى به شك مىافكند ، زيرا شك پايهء تحقيق است و كسى كه شك نمىكند درست تأمل نمىكند و هركه درست ننگارد خوب نمىبيند و چنين كس در كورى و حيرانى بسر مىبرد .
خذ ما تراه و دع شيئاً سمعت به
فى طلعة الشمس ما يغنيك عن زحل
در جلد 15 بحار جزء سوم ( جزء كفر ) ، باب سوم باب الشك فى الدين و الوسوسة و حديث النفس و انتحال الايمان است . از جمله رواياتى كه نقل مىكند روايتى است از خصال صدوق :
عن ابى عبدا لله عليه السلام : كان رسول الله صلى الله عليه و آله يتعوذ فى كل يوم من ست : الشك و الشرك و الحمية و الغضب و البغى و الحسد .
ايضاً از فقه الرضا نقل مىكند :
اروى انه سئل العالم عن حديث النفس ، فقال : من يطيق ان لاتحدّث ( 1 ) نفسه . و سئلت العالم عن الوسوسة و ان كثرت .
قال : لا شىء فيها يقول لا إله الَّا الله . و اروى ان رجلًا قال للعالم :
يقع فى نفسى امر عظيم ، فقال : قل لا إله الَّا الله . و فى خبر اخر :
لاحول ولا قوة الَّا با لله . و نروى عن رسول الله ظ : ان الله تبارك و تعالى عفا لامتى عن وساوس الصدر . و نروى منه : ان الله
هامش
( 1 ) يحدّث ( ظ )