به غضبه و ورع يحجزه عن محارم الله .
وسائل ، جلد 2 ، صفحهء 139 :
الامام بمنزلة الكعبة قد جعله الله تعالى علماً .
رجوع به صفحهء 516 :
احتجاج طبرسى عن اميرالمؤمنين عليه السلام فى احتجاجه على الخوارج قال : و اما قولكم انى كنت وصياً فضيعت الوصية فانتم كفرتم و قدّمتم على و ازلتم الامر عنى و ليس على الاوصياء الدعاء الى انفسهم ، انما يبعث الله الانبياء عليهم السلام فيدعون الى انفسهم و ( اماخ ) الوصى فمدلول عليه مستغن عن الدعاء الى نفسه و قد قال الله عزوجل : و لله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلًا . و لو ترك الناس الحج لم يكن البيت ليكفر بتركهم اياه و لكن كانوا يكفرون بتركهم اياه لان الله قد نصبه لكم علماً و كذلك نصبنى علماً حيث قال رسول الله صلى الله عليه و آله : يا على ، انت منى بمنزلة الكعبة تؤتى و لاتأتى .
اين خود تعبيرى است دربارهء كعبه كه به منزلهء پرچم مقدسى است ( 1 ) ولى از سنگ نه از پارچه ، مثل يك پرچم احترام و تقدس دارد ، مثل يك پرچم در ميدان جنگ همه بايد گرد او جمع شوند ، مثل يك پرچم تا او برپاست لشكر ايستاده و مقاومت مىكند و اگر خوابيد پشت سپاه و اردو مىشكند : * ( لايزال الدين قائماً ما قامت الكعبة ) * .
مبارزه با تفاخرات نژادى :
يكى از درسهايى كه از حج بايد بياموزيم ، مبارزه با تفاخرات قومى و ملى و نژادى و گرد آمدن و توجه به اصول واحد معنوى است :
* ( تعالوا الى كلمة سواء بيننا و بينكم ان لانعبد الَّا الله . . . ) * در قرآن كريم ، سورهء بقره ، آيهء 198 - 200 اينطور مىفرمايد :
فاذا افضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام و اذكروه
هامش
( 1 ) در خطبهء حضرت امير كه در صفحهء 523 اين يادداشتها نقل كرديم ( خطبهء اول نهج البلاغه ) فرمود : * ( جعله سبحانه و تعالى للاسلام علماً و للعائذين حرماً .