تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 538

مساهمون:

ص٥٣٨
مكان اشتغل به مكان و خلا منه مكان فلايدرى فى المكان الذى صار اليه ما حدث فى المكان الذى كان فيه ، فاما الله العظيم الشأن الملك الديان فانه لايخلو منه مكان و لايشتغل به مكان و لايكون الى مكان اقرب منه الى مكان و الذى بعثه بالآيات المحكمة و البراهين الواضحة و ايده بنصره و اختاره لتبليغ رسالاته صدقنا قوله بان ربه بعثه و كلمه . فقام ابن ابى العوجاء فقال لاصحابه : من القانى فى بحر هذا ؟ سألتكم ان تلتمسوا الىّ خمرة فالقيتمونى على جمرة . فقالوا : ما كنت فى مجلسه الَّا حقيراً . فقال : انه ابن من حلق رؤوس من ترون . مسئلهء تسليم و تعبد : خلاصهء حديث بالا و همچنين بيان نهج البلاغه كه در صفحهء 523 نقل كرديم ، اين است كه خداوند به اين وسيله مىخواهد تسليم و تعبد بنده را ظاهر كند . اين مسئله را بايد طرح كرد كه درست است كه هر دستورى مصلحتى دارد كه عقل احياناً در مىيابد ، ولى آيا اگر انسان دستورى را فقط به حكم تعبد و تسليم بجا آورد اقرب به عبوديت است يا اگر حكمت آن را بفهمد ؟ البته اگر به حكم تعبد و تسليم بجا آورد و حكمت را احاله كند به امر او ، قطعاً اقرب به تعبد و تسليم است . اساساً يكى از رموز حج تسليم تعبدى است و داستان ابراهيم و ذبح اسماعيل ( ابراهيم پدر حج است ) خود نشانه اى از اين تسليم مطلق است . فقيه ، جلد 2 ، صفحهء 179 : صلاحيت اخلاقى : عن ابى عبدا لله عليه السلام : كان ابى يقول : ما يعبأ به من يؤمّ هذا البيت اذا لم يكن فيه ثلاث خصال : خلق يخالق به من صحبه ( 1 ) و حلم يملك
هامش
( 1 ) داستان امام زين العابدين و خدمت در سفر حج