صفحهء 128 ( 1 ) :
فلسفهء وقوفها قبل از طواف :
و انما صير الموقف بالمشعر ( 2 ) و لم يصير بالحرم لان الكعبة بيت الله و الحرم حجابه و المشعر ( 3 ) بابه ، فلما قصده الزائرون وقفهم بالباب يتضرعون حتى اذن لهم بالدخول ثم وقفهم بالحجاب الثانى و هو مزدلفة ، فلما نظر الى طول تضرعهم امرهم به تقريب قربانهم ( * ( لن ينال الله لحومها و لا دماؤها و لكن يناله التقوى منكم ) * ) فلما قربوا قربانهم و قضوا تفثهم و تطهروا من الذنوب التى كانت لهم حجاباً دونه امرهم بالزيارة على طهارة .
و انما كره الصيام فى ايام التشريق لان القوم زوار الله عزّ و جلّ و هم فى ضيافته و لاينبغى لضيف ان يصوم عند من زاره و اضافه . . .
صفحهء 129 :
فلسفهء قربانى :
و قال رسول الله صلى الله عليه و آله : انما جعل الله هذا الاضحى لتشبع مساكينكم من اللحم ، فأطعموهم .
صفحهء 295 :
و قال الصادق عليه السلام : كنا ننهى الناس عن اخراج لحوم الاضاحى من منى بعد ثلاث لقلة اللحم و كثرة الناس فاما اليوم فقد كثر اللحم و قلّ الناس فلا بأس باخراجه .
صفحهء 162 :
هامش
( 1 ) نظير اين روايت در كافى ، جلد 4 ، صفحه . . . از حضرت امير عليه السلام روايت شده ، رجوع شود .
( 2 ) . ظاهر غلط نسخه باشد و صحيح « عرفات » است - رجوع شود .
( 3 ) . ظاهر غلط نسخه باشد و صحيح « عرفات » است - رجوع شود .