لتابعيه . . . اما و العالم الاسلامى اليوم لفى حاجة الى ابراز ما منح الله تلك الشخصية الفذّة من الصفات و المزايا و الفضائل و السياسه و التدبير لتكون رائد المؤمنين فى حياتهم اينما كانوا و حيثما تولَّوا ، يتبعونها بروحهم و افكارهم . . .
تا آنجا كه مىگويد :
فان كتاب الغدير و ما فيه من سنة و ادب و علم و فن و تاريخ و اخلاق و حقائق و تتبعات و اقوال لجدير بالاطلاع عليه و الاحاطة به و خليق بكل مسلم اقتناؤه فيعلم كيف قصر المورخون و اين هى الحقيقة و بذلك نتفادى نتائج التقصير و الاهمال و ننال الاجر و الثواب فى اقرار الحقائق و اتباع الاوامر و جمع الكلمة و توحيد العقائد و المذاهب و اجماع الرأى لعلنا ننهض و ينهض من آلمهم ما وصل اليه المسلمون و يستيقظ الجميع و قد عاد اليهم رشدهم و عزهم و قوتهم و ما ذلك على الله بعزيز .
9 . علامهء امينى در مقدمهء كوتاه خود بر جلد 4 تحت عنوان « شكر و تقدير » مىگويد :
اقدم جزيل شكرى الى الاعلام الافذاذ و الاساتذة الاماجد من الذين كتبوا كلمة حول كتابنا ( الغدير ) اشادة بذكر الحق و اعلاء الكمة الولاء و توحيد الكلمه و سعياً وراء صالح الامة .
10 . در مقدمهء جلد 5 تحت عنوان « نظرية كريمة » ضمن اشاره به تقديرنامه اى كه از ملك فاروق رسيده ، مىگويد :
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 394
مساهمون: مرتضى مطهرى
ص٣٩٤