اثارة الاحقاد الخامدة و حشّ نيران الضغاين فى نفوس الشعب الاسلامى و نفخ جمرة البغضاء و العداء المحتدم بين فرق المسلمين . . . هذه التعاليم الفاسدة فيها دحس لنظام المجتمع و دحل بين الفرق الاسلامية و هتك لناموس الشرع المقدس وعبث بسياسة البلاد و صدع لتوحيد العباد . . . ان الآراء الدينية الاسلامية اجتماعية يشترك فيها كل معتنق بالاسلام اذ لاتمثل فى الملأ الَّا باسم الدين الاجتماعى ، فيهمّ كل اسلامى يحمل بين جنبيه عاطفة دينية ان يدافع عن شرف نحلته و كيان ملته مهما وجد هناك زلة فى رأى او خطاء فى فكرة و لايسعه ان يفرق بين باء ة و اخرى او يخص نفسه بحكومة دون غيرها ( ان هى الَّا اسماء سميتموها انتم و اباؤكم ) بل الارض كلها بيئة المسلم الصادق و الاسلام حكومته .
سپس نويسنده ، دولت مصر را مورد عتاب قرار داده و مىگويد :
أليس عاراً على مصر بعد ما مضت عليها قرون متطاولة بحسن السمعة ان تعرف فى العالم باناس دجّالين و كتّاب مستأجرين و اقلام مسمومة و ان يقال : ان فقيهها موسى جارا لله و عالمها القصيمى و مصلحها احمد امين و عضو مؤتمرها محمد رشيد رضا و دكتورها طه حسين و مورخها الخضرى و استاذ علوم اجتماعها محمد ثابت و شاعرها عبدالظاهر ابوالسمح . . .
اسفاً على مصر و على علمها المتدفق و ادبها الجمّ و روحها الصحيحة و رأيها الناضج و عقلها السليم و حياتها الدينية و اسلامها القديم و ولائها الخالص و تعاليمها القيّمة و دروسها العالية و خلايقها الكريمة و ملكاتها الفاضلة . اسفاً على مصر و على تلكم الفضائل و هى راحت ضحية تلك الكتب المزخرفة ،
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 392
مساهمون: مرتضى مطهرى
ص٣٩٢