تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
اما المسلمون القاطنون فى تينك المملكتين و من طرقهما من المستشرقين و السوّاح و السفراء و الموظفين فلا عهد لهم بهاتيك الافراح . والشيعة جمعاء تحترم نفوس المسلمين و دمائهم و اعراضهم و اموالهم مطلقاً من غير فرق بين السنى و الشيعى فهى تستاء اذا ما انتابت اىّ احد منهم نائبة و لم تقيد الاخوة الاسلامية المنصوصة عليها فى الكتاب الكريم بالتشيع . 6 . در همين جلد ، صفحهء 334 در پايان انتقاد از كتبى مانند الوشيعة موسى جار الله و الصراع بين الاسلام و الوثنية و كتاب السنة و الشيعة و الجولة فى ربوع الشرق الادنى محمد ثابت مصرى و فجر الاسلام احمد امين و تاريخ الامم الاسلامية شيخ محمد خضرى و از قدما : البداية و النهاية ابن كثير و منهاج السنة ابن تيميه و الملل و النحل شهرستانى و الفصل ابن حزم و الفرق بين الفِرَق ابومنصور عبدالقاهر بن طاهر بغدادى و الانتصار ابوالحسين عبدالرحيم خياط و عقد الفريد ابن عبد ربه ( 1 ) ، مىگويند : الان حق علينا ان نميط السترعن خبيئة اسرارنا و نعرب عن غايتنا المتوخاة من هذا البحث الضافى حول الكتب . الان آن لنا ان ننوّه بان ضالتنا المنشودة هى ايقاظ شعور الامة الاسلامية الى جانب مهم فيه الصالح العام و الوئام و السلام و الوحدة الاجتماعية و حفظ ثغور الاسلام عن تهجم سيل الفساد الجارف . يا قوم ! . . . هل دعاية اقوى من هذه الكتب الى تفريق صفوف المسلمين و تمزيق شملهم و فساد نظام المجتمع و ذهاب ريح الوحدة العربية و فصم عرى الاخوة الاسلامية و
هامش
( 1 ) ما به عكس ترتيب آقاى امينى ذكر كرديم . ايشان از عقد الفريد شروع كرده‌اند ( ص 78 ) و به الوشيعة موسى جارا لله ( ص 321 ) ختم كرده‌اند .
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 391 | مرتضى مطهرى