و ان الآراء و المعتقدات فى المبادئ و المذاهب حرة لاتفصم عرى الاخوة القويمة التى جاء بها الكتاب الكريم « انما المؤمنون اخوة » و لو بلغ الحوار فيها بين اولئك الاخوان اشدّه و قام الحجاج و الجدال على ساقيهما ، جرياً على سيرة السلف و فى مقدمهم الصحابة و التابعون لهم باحسان و كل حزب بما لديهم فرحون . . .
نحن المؤلفون فى اقطار الدنيا و ارجاء العالم الاسلامى على اختلاف آرائنا فى المبادئ و تشتتنا فى الفروع يجمعنا اصل قويم و ايمان با لله و رسوله تجمعنا روح واحدة و نزعة دينية منزهة عن الاهواء الباطلة تجمعنا كلمة الاخلاص و التوحيد ، كلمة الرقىّ و التقدم ، كلمة الصدق و العدل . . .
نحن المؤلفون نعيش تحت راية الحق ، تحت لواء الاسلام ، تحت قيادة الكتاب و رسالة النبى العربى الاقدس ، تحت قانون المجد و السعادة ، نداؤنا : ان الدين عند الله الاسلام و شعارنا : لا إله الَّا الله ، محمد رسول الله . الا نحن حزب الله و حماة دينه ، الا ان حزب الله هم المفلحون .
11 . در مقدمهء جلد 8 ، تحت عنوان « الغدير يوحّد الصفوف فى الملأ الاسلامى » اتهامات الغدير را به اينكه باعث تفريق كلمه است رد مىكند و مقبوليت آن را نزد طبقات مختلف مسلمين يادآور مىشود و در آخر به نامهء شيخ محمد سعيد دحدوح اشاره و سپس آن را نقل مىكند .
12 . چند مطلب است كه بايد روشن شود :
الف . مفهوم وحدت اسلامى كه از نوع وحدت در جبهه است و اينكه آيا اخوّت اسلامى شامل همهء قائلين به شهادتين مىشود يا نه .
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 395
مساهمون: مرتضى مطهرى
ص٣٩٥