ضحية تلك الاقلام المستأجرة ، ضحية تلك النزعات الفاسدة ، ضحية تلك الصحائف السوداء ، ضحية تلك النعرات الحمقاء . . .
در آخر صفحهء 338 مىگويد :
و نحن نرحب بكتاب كل مذهب و تأليف كل ملة الَّف بيد الصدق و الامانة ، بيد الثقة و الرزانة ، بيد التحقيق و التنقيب ، بيد العدل و الانصاف ، بيد الحب و الاخاء ، بيد ادب العلم و الدين .
7 . دكتر محمد غلاب ، استاد فلسفه در دانشكدهء اصول دين از جامع ازهر در تقريظى كه بر الغدير نوشته و در مقدمهء جلد 4 چاپ شده ، مىگويد :
و لقد جائنى كتاب حضرتكم فى الوقت الملائم لانى عاكف على دراسة كثير من الجوانب الاسلامية و على التأليف فيها و لذا يعنينى كثيراً ان تنكشف امامى المبادئ الحقيقية و الآراء الصحيحة للشيعة الامامية حتى لانكبوا بازاء هذه الفرقة الجليلة فى مثل ما كبا فيه . . . و . . . و امثالهما من المحدثين المتسرعين .
8 . دكتر عبدالرحمن الكيالى حلبى در تقريظى كه نوشته و در مقدمهء جلد چهارم چاپ شده ، پس از اشاره به حوادث نامطلوبى كه در تاريخ اسلام رخ داده و اشاره به انحطاط مسلمين در عصر حاضر و اشاره به اينكه لازم است سيرت وحى پيغمبر روشن شود تا به او اقتدا شود ، مىگويد :
كان فى مباديه و اخلاقه و اعماله مثلًا اعلى لما رسمة الاسلام
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 393
مساهمون: مرتضى مطهرى
ص٣٩٣