اليه سلماً و ضعفاً و يعطى القياد ( 1 ) رهبة و خوفاً ( 2 ) به طور كلى عبادت مقوّماتى دارد و آنها عبارت است از معرفت ، خضوع و تسليم و فروتنى ، عشق و محبت ، اطاعت امر . همهء اين اركان در همهء موجودات به صورت تكوينى موجود است . از آيات قرآن مفهوم مىگردد كه همهء اشياء نحوهء شعورى به خالق خود دارند و يك نوع خضوع ذاتى دارند ( 3 ) و همه مطيع فرمان حقند . آنچه كار و حركت در عالم واقع مىشود ركوع و سجود و قيام و قعود تكوينى موجودات نسبت به ارادهء كلى حق متعال است ، از كوچكترين ذره گرفته تا بزرگترين كهكشان .
رجوع شود به ورقهء توحيد - عبادت تكوينى ، اشعار مولوى :
معنى الله گفت آن سيبويه
يولهون فى الحوائج هم لديه
گفت الهنا فى حوائجنا اليك
و التمسناها وجدناها لديك
صد هزاران عاقل اندر وقت درد
جمله نالان پيش آن ديّان فرد
. . . بلكه جملهء ماهيان در موجها
جملهء پرّندگان بر اوجها
بلكه جملهء موجها بازى كنان
ذوق و شوقش را عيان اندر عيان
ايضاً رجوع شود به تفسير طنطاوى جلد 9 ، صفحات . . . ذيل آيهء كريمهء * ( و ان من شىء الَّا يسبح بحمده و لكن لاتفقهون تسبيحهم . ) *
هامش
( 1 ) * ( له القياد ) * ( نهج البلاغه )
( 2 ) خطبهء 183 ، آخر خطبه
( 3 ) * ( كل شىء خاضع له ) * ( نهج البلاغه ، خطبهء 107 ) ، * ( و عنت الوجوه للحى القيوم ) * ( آيهء 111 از سورهء طه )