المتر ان الله يسجد له من فى السموات و من فى الارض و الشمس و القمر و النجوم و الجبال و الشجر و الدواب و كثير من الناس و كثير حق عليه العذاب .
در تفسير صافى ذيل آيهء 41 از سورهء نور مىگويد :
قال بعض اهل المعرفة خلق الله الخلق ليسبحوه فنطقهم بالتسبيح له و الثناء عليه و السجود له . فقال : المتر ان الله يسبح له من فى السموات . . . ( 1 ) و قال ايضاً : المتر ان الله يسجد له . . . ( 2 ) و خاطب بهاتين الآيتين نبيه الذى اشهده ذلك ( كذا ) و اراه فقال : المتر و لم يقل الم تروا فانا ما رأيناه فهو لنا ايمان و لمحمد صلى الله عليه و آله عيان ، فاشهده سجود كل شىء و تواضعه لله و كل من اشهده الله ذلك و ر اه دخل تحت هذا الخطاب و هذا تسبيح فطرى و سجود ذاتى ينشأ عن تجلّ تجلى لهم فاحبوه فانبعثوا الى الثناء من غير تكليف بل اقتضاء ذاتى و هذه هى العبادة الذاتية التى اقامهم الله فيها به حكم الاستحقاق الذى يستحقه .
قال : و ليس هذا التسبيح بلسان الحال كما يقوله اهل النظر ممن لاكشف له قال و نحن زدنا مع الايمان بالاخبار الكشف فقد سمعنا الاحجار تذكر الله ، رؤية عين بلسان تسمعه اذ اننا منها و تخاطبنا مخاطبة العارفين بجلال الله مما ليس يدركه كل انسان .
در ذيل آيهء 44 از سورهء اسراء نقل مىكند از كافى و عياشى :
تنقّض الجدر تسبيحها . و عن الباقر عليه السلام انه سئل ا تسبّح الشجرة اليابسة ؟ فقال : نعم ، اما سمعت خشب البيت كيف ينقضّ و ذلك
هامش
( 1 ) نور ، 41
( 2 ) حج ، 18