تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
تسبيحه لله ، فسبحان الله على كل حال . اقول و ذلك لان نقصانات الخلائق دلائل كمالات الخالق ، و كثراتها و اختلافاتها شواهد وحدانيته و انتفاء الشريك عنه و الضد و الند كما قال اميرالمؤمنين عليه السلام : بتشعيره المشاعر عرف ان لا مشعر له و بتجهيره الجواهر عرف ان لا جوهر له و بمضادته بين الاشياء عرف ان لا ضد له و بمقارنته بين الاشياء عرف ان لا قرين له ( الحديث ) . ايضاً صافى در ذيل آيهء 50 از سورهء نحل مىگويد : قال بعض اهل المعرفة ان امثال هذه الآيات يدل على ان العالم كله فى مقام الشهود و العبادة الَّا كل مخلوق له قوة التفكر و ليس الَّا النفوس الناطقة الانسانية و الحيوانية خاصة من حيث اعيان انفسهم لامن حيث هياكلهم ، فان هياكلهم كساير العالم فى التسبيح له و السجود فاعضاء البدن كلها مسبحة ناطقه الَّا تريها تشهد على النفوس المسخرة لها يوم القيمة من الجلود و الايدى و الارجل و الالسنة و السمع و البصر و جميع القوى فالحكم لله العلى الكبير . در ذيل آيهء 48 از سورهء نحل مىگويد : القمى قال ظل المؤمن يسجد طوعاً و ظل الكافر يسجد كرهاً و هو نموّهم و حركتهم و زيادتهم و نقصانهم . و فى نهج البلاغه : فتبارك الذى يسجد له من فى السموات و الارض طوعاً و كرهاً ، و يعفّر ( 1 ) له خدّاً و وجهاً و يلقى بالطاعة ( 2 )
هامش
( 1 ) و يعفوا ( نهج البلاغه ) ( 2 ) * ( و يلقى اليه بالطاعة ( نهج البلاغه )