تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
256 فجرالاسلام : تعصب جاهلانه : فسرت الجملة سير البرق الى من يعتنق هذا الرأى ( عدم جواز تحكم در وظيفه دينى ) و تجاوبتها الانحاء و اصبحت شعار هذه الطايفة . 3 . بعضى از اينها يا غالب اينها قرّاء قرآن بودند . غرور به عبادت : 4 . اينها از على اقرار به خطا و گناه و نقض پيمان مىخواستند و ديگر اقرار به شرك مىخواستند . احمد امين مىگويد : على در منتهاى بصيرت سر باز زد از اقرار به خطا و اگر اقرار مىكرد اكثر اصحابش از او برمىگشتند . از على اقرار به كفرمى خواستند : و چگونه اقرار به شرك مىكرد و او اول مقرّ به توحيد بود . ببينيد چه توقعى از چه كسى داشتند ! . رفتار عادلانه و دمكرات منشانه على با آنها : 5 . گاهى على خطبه مىخواند در مسجد ، يك مرتبه از نواحى مسجد فرياد بلند مىشد : لاحكم الَّا لله . يكى او را ديد ، اين آيه را خواند : * ( و لقد اوحى اليك و الى الذين من قبلك لئن اشركت ليحبطنّ عملك . ) * ابن ابى الحديد در جلد 1 از حضرت صادق روايت كرده كه مولى در حال نماز بود و قرائت مىخواند كه ابن الكوّاء اين آيه را خواند . امر به معروف و نهى از منكر جاهلانه : 6 . همين كه از رجوع و توبه على مأيوس شدند : اجتمعوا فى منزل احدهم و خطب خطيبهم يقول : اما بعد فوا لله ما ينبغى لقوم يؤمنون بالرحمن و ينيبون ( 1 ) الى حكم القران ، ان تكون هذه الدنيا اثر عندهم من الامر بالمعروف و النهى عن المنكر و القول بالحق و ان من و ضرّ ، ( 2 ) فانه من يمنّ و يضرّ فى هذه الدنيا فان ثوابه يوم القيمة رضوان الله و الخلود فى جناته
هامش
( 1 ) رجوع به نمره 13 ( 2 ) من يمُنّ منّاً : اضعفه و ذهب بمُنّته اى قوّته - المنجد