تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
نكند ، بايد گفت : چرا ؟ اگر دين و ناموس و حيثيت و شرافت مردم از بين مىرود و همه سكوت كرده‌اند ، بايد تحقيق كرد چه زنجيرهايى در دست و پاها بسته است ، والَّا دست و پاهاى باز و آزاد حركت مىكند و به دنبال كمال مطلوب خود مىرود . فعلًا سكوت و سكونهايى كه در اجتماع ما ديده مىشود همه سكونها و سكوتهاى با برنامه است نه بدون برنامه . از همين روح ، ناشى شده داستان ثوره و انقلاب عليه عثمان كه بعضى مورخين نظير احمد امين در فجرالاسلام و بعضى ديگر در صددند كه پيدا كنند انگشت كى در كار بوده كه مسلمين انقلاب كردند . لهذا عبدا لله بن سبا را فرض كرده‌اند كه در شهرها مىگشت و مردم را تحريك مىكرد و حتى ابوذر را در شام ، او تحريك مىكرد ( 1 ) . اينها فكر نمىكنند كه مردم حس مطالبه حقوقى دارند ، در اسلام هم روح بعث و انگيزش هست ، اسلام هم دعوت به قيام كرده و در اسلام عنصر تحريك و قيام هست . جرج جرداق در ص 899 على و عصره مىگويد : لقد فطن هؤلاء المؤلفون بعبدا لله بن سبا و و المزدكيّة و لم يفطنوا لابى ذر و الاسلام و هالهم « تأليب ابن السوداء الناس على الائمة » فراحوا يجدون فيه سبب النقمة على عثمان و لم يهلهم ما انكره المسلمون على عثمان و ما ينكره كل شعب على كل حاكم فى كل عصر من ايثار الفئة القليلة على الجماعة الكثيرة و من استئسا و هذه الفئة برأى الحاكم و بعونه لهذا راحوا يسألون الساقية الناضبة البعيدة عن مصدر الغيث و لم يسألوا البحر القريب .
هامش
( 1 ) رجوع شود به على و عصره ، ص 898 .
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 196 | مرتضى مطهرى