ح . تفسير فخر رازى ، ج 23 ، ص 203 :
روى ابوهريرة ان رجلًا اراد ان يتزوج امرأة من الانصار ، فقال له رسول الله : انظر اليها فان فى اعين الانصار شيئاً .
اذا خطب احدكم المرأة فلاجناح عليه ان ينظر اليها اذا كان انما ينظر اليها للخطبة .
و قال المغيرة بن شعبة : خطبت امرأة فقال عليه السلام : نظرت اليها ؟
فقلت : لا . قال : فانظر فانها اجرى ان يدوم بينكما .
و يدل عليه ايضاً قوله تعالى : لايحل لك النساء من بعد و لا ان تبدل بهن من ازواج و لو اعجبك حسنهن .
ايضاً فخر رازى ، ج 23 ، ص 203 :
قال عليه الصلاة والسلام : العينان تزنيان . و عن جابر قال : سألت رسول الله صلى الله عليه و آله عن نظر الفجأة ، فامرنى ان اصرف بصرى . وقيل مكتوب فى التوراة : النظر تزرع الشهوة فى القلب و رب شهوة اورثت حزناً طويلًا .
6 . در « نسائهن » مجموعاً سه احتمال است : مطلق زنها ، خصوص زنهاى مسلمه ، زنان خدمتكار .
7 . در « ما ملكت ايمانهن » دو احتمال است : خصوص كنيزان و اعم از آنها و غلامان .
8 . در « التابعين غير اولى الاربة » نيز سه احتمال است . فخر رازى مىگويد :
. . . فيجب ان يحمل المراد على من المعلوم انه لا اربة له فى سائر وجوه التمتع ، اما لفقد الشهوة و اما لفقد المعرفة و اما للفقر و المسكنة . فعلى هذه الوجوه الثلثة اختلف العلماء ، فقال بعضهم :
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 192
مساهمون: مرتضى مطهرى
ص١٩٢