اين روايت مربوط است به نظر زنان بر مردان كه البته سيره جاى شكى در آن باقى نمىگذارد . در مستمسك مىگويد :
بناء على عدم الفصل بين الرجل و المرأة المؤيد ذلك كله او المعتضد بما ورد من نظر سلمان لكف الزهراء و هى دامية و نظر جابر وجهها و اصفر تارة و احمر اخرى .
ايضاً مىگويد :
و تعرض جملة من النصوص الواردة فى باب حكم النظر فى جملة من الموارد التى هى مظنة الاستثناء للذراعين و الشعر والرأس ، دون الوجه و الكفين مع انهما اولى بالتعرض . . . و مثلها ما تضمن كشف المرأة وجهها فى الاحرام .
4 . و بذلك كله يمكن الخروج عن عموم ادلة التحريم لوتم . كيف لا و قوله تعالى : وليضربن بخمرهن على جيوبهن مشعر باختصاص الحكم بالجيوب فلايعم الوجوه .
و قوله تعالى : ولايبدين زينتهن . . . مخصّص به غير الظاهرة و اجماله مانع عن العموم .
والامر بالغض لاعموم فى متعلقه ، و حذفه لايقتضيه ، اذ حمله على العموم لكل شىء ممتنع و لاسيما بملاحظة التعبير بقوله تعالى : من ابصارهم او بقوله تعالى : ابصارهم ( ؟ ) فان كلمة من ظاهرة فى التبعيض و الظاهر كونها به لحاظ المتعلق و تقدير كل شئ من بدن المرأة لا قرينة عليه ، بل المناسب جداً بقرينة ما بعده ان يكون متعلقه الفروج ، مع ان كون المراد من الغض الغمض غيرظاهر . و مادل على ان المرأة عى و عورة ظاهراً فى كونها عورة و لوكانت متسترة و لذا امر بسترهن فى البيوت .
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 177
مساهمون: مرتضى مطهرى
ص١٧٧