تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
ولو ان اهل القرى امنوا و اتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض . و ضرب الله مثلًا قرية كانت امنة مطمئنة يأتيها رزقها رغداً من كل مكان فكفرت بانعم الله فاذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون . يرسل السماء عليكم مدراراً و يمددكم باموال و بنين . وعدا لله الذين امنوا منكم و عملوا الصالحات ليستخلفنّهم فى الارض . . . ) * ( بايد توجه داشت كه قانون كلى است . ) * ( ان الارض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين . و لقد كتبنا فى الزبور من بعد الذكر ان الارض يرثها عبادى الصالحون . ) * آيات « * ( قل سيروا فى الارض . . . ) * » كه براى همين موضوع است . ز . در معنويات آنچه نقش اساسى دارد حسن روابط خُلقى است يعنى عدل و احسان نه حسن روابط الهى . اگر به فرض اوّلى تأمين باشد نه دومى ، بقاى واحد اجتماعى ممكن است والَّا فلا . تأثير ايمان تأثير غيرمستقيم است ، يعنى ايمان ضامن حسن روابط اجتماعى است و حسن روابط اجتماعى ضامن بقا و دوام و عزت و شوكت . البته اتفاق و اتحاد هم مانند عدالت است كه در خطبهء « قاصعه » روى آن زياد تكيه شده است و در جاى ديگر نهج البلاغه آمده است : * ( اما وا لله ليسلطن هؤلاء القوم عليكم ليس لانهم اولى بالحق ) * ( مرحلهء ايمان ) * ( منكم و لكن لاجتماعهم على باطلهم و تفرقكم عن حقكم ( 1 ) ) * . دربارهء اصل
هامش
( 1 ) [ عين عبارت نهج البلاغه نيست ، بلكه تلفيقى است از جملاتى در خطبه هاى 115 و 96 و 25 . ]