تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
يج . افراد بشر در عين اينكه از نظر تشريعى متساوىاند يعنى در برابر قانون متساوىاند ( اين جهت مربوط است به ايدئولوژى اسلامى ) از نظر تكوينى داراى تفاوتهايى هستند كه در مورد زن و مرد مىفرمايد : « * ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض ) * » در عين اينكه در جاى ديگر مىفرمايد : « * ( بعضكم من بعض ) * » يا در سورهء زخرف ، آيهء 32 مىفرمايد : * ( اهم يقسمون رحمة ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم فى الحيوة الدنيا و رفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضاً سخرياً و رحمة ربك خير مما يجمعون . ) * اين آيه در دنبال اين آيه است : * ( « و قالوا لولا نزّل هذا القران على رجل من القريتين عظيم ) * » و در دنبال آن آيه اين است : * ( و لولا ان يكون الناس امة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفاً من فضة و معارج عليها يظهرون . و لبيوتهم ابواباً و سرراً عليها يتكؤون . و زخرفاً و ان كل ذلك لمّا متاع الحيوة الدنيا والاخرة عند ربك للمتقين . ) * براى اين بحث رجوع شود به تفسير الميزان ، ذيل همين آيات . ايضاً كتاب وحى و نبوت شريعتى ، صفحات 238 - 243 . خود قانون توارث و نظريهء اصلاح نژاد كه الكسيس كارل در آخرين فصل كتاب انسان موجود ناشناخته آورده است ، دليل بر اين مطلب است . آيه : * ( ان الله اصطفى ادم و نوحاً و ال ابراهيم و ال عمران على العالمين . ذرية بعضها من بعض وا لله سميع عليم . ) * ( آل عمران ، 33 و 34 )