الكيفية مجهولة و السؤال بدعة ( 1 ) ، يا سؤال و كاوش و تحقيق جايز است ؟ ( رجوع شود به ورقه هاى « سؤال از عالم » ) و همچنين آيا تمنطق تزندق است ؟ - رجوع شود به ابن تيميه . در سفينة البحار مادهء « سئل » از امام باقر نقل مىكند : * ( الا ان مفتاح العلم السؤال . ) * [ و انشأ يقول : ]
شفاء العمى طول السؤال و انما
* ( تمام العمى طول السكوت على الجهل ) * 5 . سفينه اخبار تفقه در دين را ارجاع مىكند به جلد اول بحار ، باب 6 ، ص 54 و جلد 4 ، باب 20 ، صفحه 149 .
6 . سفينه ، ذم التفقّه لغير الدين : عن النبى صلى الله عليه و آله قال : * ( اوحى الله ) * [ * ( عزوجل ) * ] * ( الى بعض انبيائه : قل للذين يتفقّهون لغير الدين . . . ) * 7 . ايضاً سفينه ، الصادقى : * ( من كان من الفقهاء صائناً لنفسه حافظاً لدينه مخالفاً على هواه مطيعاً لامر مولاه ، فللعوام ان يقلَّدوه . ) * ايضاً عن الرضا عليه السلام قال : * ( من علامات الفقه الحلم و العلم و الصمت . . . ) * ايضاً قال بعض الاعلام ( راغب ظ ) : الفقه هو التوصل الى علم غائب بعلم شاهد و يسمى العلم بالاحكام فقهاً و الفقيه الذى علم ذلك و اهتدى به الى استنباط ما خفى عليه .
و فى الحديث : * ( من حفظ على امتى اربعين حديثاً بعثه الله فقيهاً عالماً ) * .
قال بعض الشارحين : ليس المراد به الفقه بمعنى الفهم فانه لايناسب المقام ، و لا العلم بالاحكام الشرعية عن ادلتها التفصيلية فانه مستحدث بل المراد به البصيرة فى امر الدين ، والفقيه اكثر ما يأتى فى الحديث بهذا المعنى ، فالفقيه هو صاحب البصيرة و اليها اشار عليه السلام بقوله : * ( لايفقه العبد كل الفقه حتى يمقت الناس فى ذات الله و حتى يرى للقرآن
هامش
( 1 ) رجوع شود به جلد 8 الميزان ، صفحهء 157 و 165 ذيل آيهء 54 اعراف ضمن بحث از عرش .