فقلنا لأهل الروم ( 1 ) : من كتب هذا ؟ قالوا : ما ندري .
( 60 ) وعن محمد بن سيرين قال :
وجد حجر قبل مبعث النبي ( ص ) بثلاثمائة سنة ، عليه مكتوب بالسريانية ،
فنقلوه إلى العربية فهو ( 2 ) :
أترجو أمة قتلت حسينا * شفاعة جده يوم الحساب ( 3 )
فهو كتب بقلم حديد في حائط بدم ( 4 ) .
( 61 ) وقال سليمان بن يسار : وجد حجر عليه مكتوب بالنظم ، وهو هذا ( 5 ) :
لابد أن ترد القيامة فاطم * وقميصها بدم الحسين ملطخ
ويل لمن شفعاؤه خصماؤه * والصور في يوم القيامة ينفخ
وشاهده ما ( 6 ) أخرجه الحافظ ( 7 ) ابن الأخضر في " العترة الطاهرة " من
هامش
( 1 ) في المصدر : " للروم " .
( 60 ) جواهر العقدين 2 / 332 .
( 2 ) في المصدر : " فإذا هو " .
( 3 ) في المصدر : " القيامة " .
( 4 ) في المصدر هذه العبارة رواية مستقلة ولفظها هكذا :
وأخرج ابن الجراح من طريق ابن لهيعة . . . قال : لما قتل الحسين بن علي ( رضوان الله عليهما ) بعث برأسه إلى
يزيد فنزلوا أول مرحلة فجعلوا يشربون ويتحيون بالرأس فبينما هم كذلك ، إذ خرجت عليهم من الحائط
قلم حديد فكتبت سطر بدم :
أترجو أمة قتلت حسينا * شفاعة جده يوم الحساب
فهربوا وتركوا الرأس .
( 61 ) جواهر العقدين 2 / 333 .
( 5 ) لا يوجد في المصدر : " بالنظم وهو هذا " .
( 6 ) في المصدر : " وهو شاهد لما " .
( 7 ) لا يوجد في المصدر : " الحافظ " .