رأيت ( 1 ) البراء بن عازب فاقرءه السلام وأخبره ان قتلة الحسين في النار
و ( ان ) كاد أن يعذب الله ( 2 ) أهل الأرض بعذاب أليم ، فأخبرت البراء ( 3 ) .
فقال : صدق الله ورسوله ، قال ( رسول الله ) ( ص ) : من رآني في المنام فقد
رآني فان الشيطان لا يتصور في صورتي .
( 58 ) وأخرج الطبري عن أبي رجاء العطاردي قال :
لا تسبوا عليا ولا أهل أهذا ) البيت فان جارا لنا من هذيل قدم المدينة فسب
الحسين ( 4 ) ( ض ) فرماه الله بكوكبين في عينيه فطمستا .
وأيضا أخرجه أحمد في المناقب .
وفي توثيق عرى الايمان للبارزي : عن الأعمش عن المنصور الخليفة العباسي :
انه رأى رجلا بالشام وجهه وجه خنزير . قد تقدم ذكره في الصواعق ( 5 ) .
( 59 ) وقال ابن البرقي : حدثنا عمرو بن خالد ، قال : حدثنا أبو سعيد محمد بن يحيى
ابن اليمان عن صالح إمام مسجد بني سليم ، عن أشياخ له قالوا :
غزونا أرض الروم فإذا كتاب في كنيسة ( من كنائسهم ) بالعربية :
أترجو أمة قتلت ( 6 ) حسينا * شفاعة جده يوم الحساب
هامش
( 1 ) في المصدر : " ائت " بدل " إذا رأيت " .
( 2 ) في المصدر : " وان كان الله أن يسحت " .
( 3 ) في المصدر : " فاتيت فأخبرته " .
( 58 ) جواهر العقدين 2 / 332 .
( 4 ) في المصدر : " الحسن " . وذكر فيه أيضا ألفاظ السب .
( 5 ) ذكر الخبر بكامله في جواهر العقدين 2 / 332 .
( 59 ) جواهر العقدين 2 / 333 .
( 6 ) في المصدر : " معشر قتلوا " .