تسعة كلهم لصلب علي * قد أصيبوا ( 2 ) وخمسة لعقيل
وأوردهما ابن عبد البر في الاستيعاب ( 3 ) .
( 63 ) وذكر ابن سعد : عن أم سلمة انها لما سمعت قتل ( 4 ) الحسين قالت : ( أو قد
فعلوها ؟ ! ) ملا الله بيوت القاتلين ( 5 ) وقبورهم نارا ، ثم بكت حتى غشي عليها .
( 64 ) وقال الزهري : لما بلغ الحسن البصري خبر ( 6 ) قتل الحسين بكى حتى اختلج
صدغاه ، ثم قال : أذل الله أمة قتلت ابن نبيها ( 7 ) ، والله ليردن رأس الحسين إلى
جسده ، ثم لينتقمن له جده وأبوه من ابن مرجانة .
وقال الحافظ جمال الدين الزرندي المدني في كتابه " معراج الوصول " : . . . إن
الامام ( 8 ) الشافعي رحمه الله أنشد :
ومما نفى نومي وشيب لمتي * تصاريف أيام لهن خطوب
تأوب همي والفؤاد كئيب * وأرق عيني والرقاد غريب
تزلزلت الدنيا لآل محمد * وكادت لهم صم الجبال تذوب
فمن يبلغن ( 9 ) عني الحسين رسالة * وإن كرهتها أنفس وقلوب
هامش
( 1 ) في المصدر : " منهم " .
( 2 ) في المصدر : " أبيدوا " .
( 3 ) جواهر العقدين 2 / 333 .
( 63 ) جواهر العقدين 2 / 334 .
( 4 ) في المصدر : " بقتل " .
( 5 ) في المصدر : " بيوتهم " .
( 64 ) المصدر السابق .
( 6 ) لا يوجد في المصدر : " خبر " .
( 7 ) في المصدر : " وأذل الله قتل ابن بنت نبيها ابن دعيها " .
( 8 ) لا يوجد في المصدر : " الامام " .
( 9 ) في المصدر : " مبلغ " .