تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 457

مساهمون:

ص٤٥٧
( الخاتمة ) قد تم بحمد الله وفضله تأليف " ينابيع المودة لذي القربى من أهل العبا " - صلى الله على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وعترته وأهل بيته وصحبه وذريته دائما متزايدا أبدا ، والحمد لله رب العالمين حمدا كما هو أهله باقيا ناميا سرمدا . ثم الحمد لله أحمده حمدا معترفا بالعجز عن أداء حق حمده ، ومقرا بالقصور عن إتيان شئ من شكره ، فهو المتطول المتفضل المنان الحنان الجواد الكريم ، تقدست أسماؤه ، وتعالت آلاؤه وحده لا شريك له ولا معبود سواه ، وهو ذو الجلال والاكرام وذو الاحسان . والانعام - . وقت الضحى يوم الاثنين اليوم التاسع من شهر رمضان سنة الف ومائتين وإحدى وتسعين . ثم الحمد لله ميمونة ، وأطرافها وأكنافها محروسة ، في عصر الخاقان المعظم المحتشم ابن الخواقين المظفرين المحترمين ، السلطان المعزز المكرم ابن السلاطين الفاتحين المبشرين بالحديث " لتفتحن القسطنطينية ، ولنعم الأمير أميرها ، ولنعم الجيش ذلك الجيش " - كما في كتاب الإصابة ( 1 ) عن بشر الغنوي - آل أبي المكارم المؤيد بتأييدات الرحمن ، المنصور المكرم بتكريمات الحنان ، مكرم أرباب العلم والعرفان ، ومروج أصحاب التحقيق والبرهان ، السلطان عبد العزيز خان ( طول الله عمره وأدام ملكه ) . اللهم انصره نصرا
هامش
( 1 ) الإصابة 1 / 157 ترجمة 685 .