تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
الباب السادس والتسعون في ذكر بشارة عيسى بن مريم ( ع ) بنبوة محمد ( ص ) وبوصية علي ( كرم الله وجهه ) وذكره المهدي ( سلام الله عليهما ) وخطبته ( 1 ) في شرح نهج البلاغة : قال نصر بن مزاحم في كتاب " صفين " : حدثنا عبد العزيز بن سبأ ، قال : حدثنا حبيب بن أبي ثابت ، قال : حدثنا سعيد التيمي المعروف بعقيصا قال : كنا مع علي ( كرم الله وجهه ) في مسيره إلى الشام حتى إذا كنا بظهر الكوفة من جانب هذا السواد عطش الناس ، فانطلق بنا علي ( كرم الله وجهه ) حتى أتى إلى صخرة ضرس في الأرض فأمرنا بقلعها ، فأقلعناها فخرج لنا من تحتها ماء ، فشرب الناس وارتووا ، ثم أمرنا فأكفأناها عليه ، وسار بالناس حتى إذا مضى قليلا قال علي : أمنكم أحد يعلم مكان هذا الماء الذي شربتم منه ؟ قالوا : نعم يا أمير المؤمنين . قال : فانطلقوا إليه ، فانطلق منا رجال ركبانا ومشاة حتى انتهينا إلى المكان الذي نرى الصخرة فيه فطلبناها فلم نجدها ، ثم انطلقنا إلى دير قريب منا فسألناهم أين هذا الماء الذي عندكم ؟ قالوا : ليس قربنا ماء .
هامش
( 1 ) وقعة صفين : 144 ، 146 ، 147 ، 148 .
ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 405 | القندوزي / سيد علي جمال أشرف الحسيني