( 2 ) وعن علي بن سويد ، عن موسى الكاظم في هذه الآية قال : جنب الله أمير
المؤمنين علي ، وكذلك ما بعده من الأوصياء بالمكان الرفيع إلى أن ينتهي الامر
إلى آخرهم المهدي ( سلام الله عليهم ) .
وعن عبد الرحمن بن كثير قال : سألت جعفر الصادق عن قوله تعالى ( عم
يتساءلون عن النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون ) ( 1 ) . وسألته عن قوله تعالى
( هنالك الولاية لله الحق ) ( 2 ) قال : ولاية أمير المؤمنين علي ( سلام الله عليه ) ،
كان يقول : ما لله نبأ هو أعظم مني ، ولا لله آية أكبر مني .
وعن الباقر والرضا نحوه .
( 4 ) وعن ياسر الخادم ، عن علي الرضا ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن رسول الله ( ص )
قال :
يا علي أنت حجة الله ، وأنت باب الله ، وأنت الطريق إلى الله ، وأنت النبأ العظيم ،
وأنت الصراط المستقيم ، وأنت المثل الاعلى ، وأنت إمام المسلمين ، وأمير المؤمنين ،
وخير الوصيين ، وسيد الصديقين .
يا علي أنت الفاروق الأعظم ، وأنت الصديق الأكبر ، وإن حزبك حزبي وحزبي
حزب الله ، وإن حزب أعدائك حزب الشيطان .
( 5 ) وعن يحيى بن سعيد البلخي ، عن علي الرضا ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي
هامش
( 2 ) غاية المرام : 342 باب 42 حديث 1 .
( 3 ) غاية المرام : 343 باب 44 حديث 3 و 4 . تفسير القمي 2 / 401 .
( 1 ) النبأ / 1 - 3 .
( 2 ) الكهف / 44 .
( 4 ) غاية المرام : 344 باب 44 حديث 7 .
( 5 ) عيون أخبار الرضا ( ع ) 1 / 12 حديث 23 .