تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
فلما أراد الله أن يثبت الحجة لآدم ( ع ) على الملائكة ، وأراد أن يعلمهم أن آدم ( ع ) أحق بالخلافة منهم ( قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم ) ( 1 ) فلما نبأهم بأسمائهم ثبت العجز على الملائكة بالمسألة التي سألهم إياها وعجزوا عن علمها ، فجعل آدم خليفة لكونه أحق بالخلافة منهم لفضل علمه ، فمن وصل إلى هذه الفضيلة فقد اختصه الله - تبارك وتعالى - من بين عباده ، وجعله أفضل أهل زمانه ولم يهتدوا إلى سر يقع إلا إمام العلوم باب مدينة المعصوم ( ص ) وأعلى الله مقامه لديه . وحللنا نزرا يسيرا في " شق الجيب " فيما يتعلق بالمهدي ( ع ) وخروجه . أخرج يا إمام تعطل الاسلام ، إن الذي فرض عليك لرادك إلى معاد . إذا دار الزمان على حروف * ببسم الله فالمهدي قاما ويخرج بالحطيم عقيب صوم * ألا فاقرأه من عندي السلاما
هامش
( 1 ) البقرة / 33 .
ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 224 | القندوزي / سيد علي جمال أشرف الحسيني