تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
المكنونة وتأويلاتها . وأما " الجفر الأحمر " فإنه أشار به إلى أنه وعاء فيه سلاح رسول الله ( ص ) وهو عند من له الامر ، ولا يظهر حتى يقوم رجل من أهل البيت . وأما " الجفر الأكبر " فإنه أشار به إلى المصادر الوفقية التي هي من " ألف " " با " " تا " " ثا " إلى آخرها ، وهي ألف وفق . وأما " الجفر الأصغر " فإنه أشار به إلى المصادر الوفقية التي هي مركبة من أبجد إلى قرشت وهي سبعمائة وفق . وأما " الجامعة " فإنه أشار به إلى كتاب فيه علم ما كان وما يكون إلى يوم القيامة . وأما " الصحيفة " فهي صحيفة فاطمة ( رضي الله عنها ) فإنه أشار بها إلى ذكر الوقائع والفتن والملاحم وما هو كائن إلى يوم القيامة . وأما " كتاب علي " ، فإنه أشار به إلى كتاب أملاه رسول الله ( ص ) من فلق فيه - أي من شق فمه - ولسانه المبارك ، وكتبه علي ، وأثبت فيه كلما يحتاج إليه من الشرائع الدينية ، والاحكام والقضايا حتى فيه الجلدة ونصف الجلدة . والجفر من حيث اللغة فإنه رق الجدي . وقال جعفر الصادق أيضا : منا الفرس الغواص ، والفارس القناص . وقيل : انه يظهر في آخر الزمان مع محمد المهدي ولا يعرفه على الحقيقة إلا هو ( ض ) . وقيل : إن المهدي ( ض ) يستخرج كتبا من غار بمدينة أنطاكية . ويستخرج الزبور من بحيرة طبرية فيها مما ترك آل موسى وهارون تحمله الملائكة ، وفيها الألواح وعصا موسى ( عليه الصلاة والسلام ) . والمهدي أكثر الناس علما وحلما وعلى خده الأيمن خال أسود وهو من ولد الحسين بن علي ( رضي الله عنهم ) .