تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
المقتول أن يؤذيها فقتلته ، ثم حاميت عنها وأخرجتها من الدار ، وسمعتها تقول : ستر الله عرضك كما سترتني عرضي ، ثم سمع الجيران الضجة ، فاجتمعوا ودخلوا الدار والسيف بيدي والرجل مقتول ، فآتوني إلى الشرطة . فقال له إسحاق : قد وهبتك لله ولرسوله ولحفظك عرض الشريفة ، وتاب الرجل وحسنت توبته . ( 1 ) ومن ذلك ما رواه البازري في " توثيق عرى الايمان " عن ابن النعمان قال : بينما المهدي بن المنصور رأى رؤيا فانتبه فاستحضر صاحب شرطته وأمره أن يطلق من الحبس العلوي الحسيني ، ويسلم إليه ألف دينار ، ويخيره بين المقام عندنا مكرما وبين الرواح إلى أهله ، فأخرج العلوي وأعطاه ألف دينار ، واختار الخروج إلى أهله ، فلما أراد أن يركب قال له صاحب الشرطة : بالذي خلقك قل لي سبب الخروج عن الحبس . قال : رأيت جدي ( ص ) في منامي يقول لي : أي بني ، ظلموك ، قم فصل ركعتين ، ثم قل : يا سامع الصوت ، ويا كاسي العظام لحما بعد الموت ، صل على محمد وآل محمد واجعل لي من أمري فرجا ومخرجا ، فجعلت أكرر هذه الكلمات إلى أن أطلقتني . قال صاحب الشرطة : دخلت على المهدي وحدثت له حديثه فقال : صدق والله ، كنت نائما فرأيت في منامي زنجيا بيده عمود من حديد يقول لي : أطلق الحسيني وإلا قتلتك ، فانتبهت وأمرتك باطلاقه ( 2 ) .
هامش
( 1 ) جواهر العقدين 2 / 281 . ( 2 ) جواهر العقدين 2 / 283 .