تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
وسائر أبنائه الحسن ، والحسين الأكبر ، والقاسم ، وسليمان ، وعبد الرحمن ( رضي الله عنهم ) . والعقب من ولد واحد ، وهو جعفر الصادق ( رضي الله عنهما ) وأمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر ( رضي الله عنهم ) . وأعقب كل واحد من أولاد جعفر الصادق ( رضي الله عنهم ) هم : إسماعيل ، جد الخلفاء الفاطميين في المغرب ومصر ، ومصر الجديد من بنائهم ، وموسى الكاظم ، ومحمد الديباج ، وإسحاق ، وعلي وتربته خارج بلد قم قرب باب الجنوبي ( رضي الله عنهم ) . وحج الحسين ( ض ) خمسة وعشرين حجة ماشيا ، ولما استشهد ، استشهد معه عثمان وأبو بكر وجعفر وعباس ، كلهم أبناء علي ( رضي الله عنهم ) ، وكانت أمهم أم البنين الكلبية ، وإبراهيم بن علي لام ولد ، وعبد الله بن الحسن المجتبى ، وخمسة من ولد عقيل ، وعون ومحمد ابنا عبد الله بن جعفر الطيار ، فجميعهم سبعة عشر رجلا ، واثني عشر غلاما من بني هاشم . قالت فاطمة بنت عقيل ترثيه : عين أبكي بعبرة وعويل * واندبي إن ندبت آل الرسول ستة كلهم لصلب علي * قد أصيبوا وخمسة لعقيل فمن أئمة أهل البيت الإمام زين العابدين ( ض ) . * قال الزهري : ما رأيت قرشيا أفضل من علي بن الحسين ( رضي الله عنهما ) . * وروى نحوه عن جماعة من السلف ، منهم سعيد بن المسيب وقال : بلغني أنه كان يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة إلى أن توفي .