تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
لا يعامل في بني الملوك معاملة سائرهم . فتزوج الحسين شهربانو ، فولدت له علي الأصغر ، وتزوج محمد بن أبي بكر كيهان بانو ، فولدت له القاسم . قالوا : أنظر إلى بركة العدل حيث جعل الله - تبارك وتعالى - الأئمة المهديين من نسل الحسين ( رضي الله عنهم ) من بنت يزدجرد المنتسب إلى كسرى أنوش - روان الملك العادل دون سائر زوجاته . وواحد من البنين : علي الأكبر ، فاستشهد بالحرب وعمره ثمانية عشر ، وأمه ليلى بنت مرة بن عروة بن مسعود الثقفي . وواحد منهم : عبد الله ، كان طفلا أصابه سهم فاستشهد . وفاطمة وسكينة ، وأما فاطمة فخرجت إلى ابن عمها الحسن المثنى فولدت له ثلاثة : عبد الله المحض وإبراهيم والحسن المثلث . وأما سكينة فخرجت إلى مصعب بن الزبير . وكان الحسين يحب سكينة وأمها ( رضي الله عنهم ) وهي رباب الكلبية ، وفيهما قال الحسين ( رضي الله عنهم ) : لعمرك إنني لأحب دارا * تحل بها سكينة والرباب والعقب من ولد الحسين ( ض ) في ولد واحد ، وهو الإمام زين العابدين ( ض ) ، وأولاده عشرون ، أحد عشر ابنا وتسع بنات ، منهن فاطمة ، سكينة وخديجة ، فخديجة خرجت إلى محمد بن عمر بن علي ( رضي الله عنهم ) فولدت له عدة أولاد . وأما أعقاب الإمام زين العابدين ، فمنهم أبي جعفر محمد الباقر ، أمه أم عبد الله بنت الحسن السبط ، وزيد الشهيد المصلوب بالكوفة ، وهو جد شرفاء اليمن ، وعبد الله الباهر وتربته في الموصل ، وعمر الأشرف ، والحسين الأصغر ، وعلي ، فمن هؤلاء الستة لزين العابدين ( رضي الله عنهم ) أعقاب .