تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
و ( لولا علي لهلك عمر ) . ويقول أيضا : " أعوذ بالله من معضلة ليس فيها علي " . وقال الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي النيشابوري في كتابه ( تاريخ مشايخ الصوفية " : قال الشيخ جنيد قدس سره : إن أمير المؤمنين علي ( ض ) لو تفرغ إلينا عن الحروب لوصل إلينا عنه من هذا العلم مالا يقوم له القلوب . وقال أيضا : صاحبنا في هذا الامر الذي أشار إلى ما تضمنه القلوب وأومأ إلى حقائقه بعد نبينا ( ص ) علي بن أبي طالب ( ض ) وجعفر الصادق ( ض ) فاق جميع أقرانه من أهل بيته ( انتهى ) . وفي شرح التعرف : إن عليا ( ض ) رأس كل العرفاء باتفاق الأمة ، وله كلام ما قال أحد قبله ولا بعده ، وذلك لما صعد على المنبر وقال : سلوني ، فان ما بين جنبي علما جما ، هذا لعاب رسول الله ( ص ) في فمي ، هذا ما زقني رسول الله ( ص ) زقا زقا ، فوالذي نفسي بيده لو أذن لي في التوراة والإنجيل فأخبرت بما فيهما فصدقاني على ذلك . واعلم أن أولاد أمير المؤمنين علي ( رضي الله عنهم ) في أكثر الروايات " خمسة وثلاثون " ولدا ، ذكورهم تسعة عشر . وكان الحسن والحسين وزينب ورقية ، وهي أم كلثوم ، أمهم فاطمة الزهراء ( رضي الله عنهم ) . وكانت زينب زوجها أبوها ابن أخيه عبد الله بن جعفر الطيار ، فولدت له عليا ، وعونا ، وعباسا ، وغيرهم . وأما رقية وهي أم كلثوم ، زوجها العباس بن عبد المطلب بعمر بن الخطاب