تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
فقلت : يا بن رسول الله ( 1 ) ، زدني . قال ( 2 ) : لو زادك جدي لزدتك ( 3 ) . * وفي تاريخ نيشابور أنه استقام بها أياما ، ثم خرج يريد بلدة مرواشاهجان ( 4 ) ، وعليه مظلة لا يرى من ورائها ، عرض ( 5 ) له الحافظان أبو زرعة الرازي ومحمد بن أسلم الطوسي ومعهما من طلبة العلم والحديث ما لا يحصى ، فتضرعا إليه أن يريهم وجهه الشريف المكرم المبارك ( 6 ) ويروي لهم حديثا عن آبائه ، فاستوقف البغلة وأمر غلمانه بكف المظلة ، فأقر عيون تلك الخلائق برؤية طلعته المباركة ، فكانت له ذؤابتان مدليتان على عاتقه ، والناس بين صارخ وباك ، ومتمرغ في التراب ، ومقبل لحافر بغلته ، فصاحت العلماء : معاشر الناس أنصتوا ( فأنصتوا فاستملى منه الحافظان المذكوران ) . فقال ( ض ) : حدثني أبي موسى الكاظم ، عن أبيه جعفر الصادق ، عن أبيه محمد الباقر ، عن أبيه زين العابدين ، عن أبيه الحسين ، عن أبيه علي بن أبي طالب ( رضي الله عنهم أجمعين رضاء واسعا وأرضاهم ) قال : حدثني حبيبي وقرة عيني رسول الله ( ص ) قال : حدثني جبرائيل ، قال : سمعت رب العزة يقول : لا إله إلا الله حصني ، فمن قالها دخل حصني ، ومن دخل حصني أمن من عذابي .
هامش
( 1 ) لا يوجد في المصدر : " يا بن رسول الله " . ( 2 ) في المصدر : " فقال " . ( 3 ) في المصدر : " رسول الله لزدناك " . ( 4 ) في المصدر : " ولما دخل نيسابور - كما في تاريخها - وشق سوقها " . ( 5 ) في المصدر : " تعرض " . ( 6 ) لا يوجد في المصدر : " الشريف المكرم المبارك " .