ابن سعيد ، وابن جريج ، ومالك ، وسفيان بن عيينة ، وسفيان الثوري ( 1 ) ، وأبو
حنيفة ، وشعبة ، وأيوب السجستاني .
وأمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر ( رضي الله عنهم ) .
وسعى به رجل ( 2 ) عند المنصور الخليفة ( 3 ) لما حج ، فلما أحضر ( 4 ) الساعي ( به
يشهد .
قال له : أتحلف ؟
قال : نعم . فحلف بالله العظيم إلى آخره .
فقال : أحلفه يا أمير المؤمنين كما أراه ؟
فقال له : حلفه ) .
قال ( 5 ) له : قل برئت من حول الله وقوته ، والتجأت إلى حولي وقوتي ، لقد فعل
جعفر كذا وكذا ، وقال كذا وكذا .
فامتنع الرجل ، ثم حلفه ( 6 ) ، فما تم حتى مات مكانه .
فقال المنصور لجعفر : أنت المبرأ عن التهمة ، فانصرف جعفر ( ع ) ( 7 ) فلحقه
الربيع بجائزة حسنة وكسوة سنية .
ووقع نظير هذه الحكاية ليحيى بن عبد الله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن
هامش
( 1 ) في المصدر : " والسفيانين " .
( 2 ) لا يوجد في المصدر : " رجل " .
( 3 ) لا يوجد في المصدر : " الخليفة " .
( 4 ) في المصدر : " حضر " .
( 5 ) في المصدر : " فقال " .
( 6 ) في المصدر : " حلف " .
( 7 ) في المصدر : " لا بأس عليك أنت المبرأ الساحة المأمون الغائلة ثم انصرف " .