الله عنهم ) مع اتصافهم بالعلم والحلم ( 1 ) وكظم الغيظ والصفح الجميل
والاجتهاد التام ( 2 ) ، والجد والجهد الكثير ( 3 ) ، فلو أن خصلة من خصالهم ( 4 ) [ أو
داعية من هذه الدواعي ] عرضت لغير هم لهلك وأهلك .
واعلم أنهم لم يمتحنوا بهذه المحن إلا وهم يزدادون على شدة المحن خيرا
كثيرا ، وعلى كشف الضر شكرا لله وتهذيبا ، لكي ينالوا عليا درجات الجنة .
وليفوزوا جوار رب العزة ( 5 ) .
وجملة أخرى مما لعلي بن أبي طالب ( كرم الله وجهه ) خاصة :
الأب : أبو طالب .
[ و ] الجد : عبد المطلب .
أبو الجد ( 6 ) : هاشم بن عبد مناف بن قصي ( 7 ) .
والام : فاطمة بنت أسد بن هاشم ( 8 ) .
هامش
( 1 ) في كشف الغمة : " مع الحلم والعلم "
( 2 ) في كشف الغمة : " المبرز " .
( 3 ) لا يوجد في كشف الغمة : " والجد والجهد الكثير " .
( 4 ) في كشف الغمة : " هذه الخصال " .
( 5 ) في كشف الغمة : " اعلم أنهم لم يمتحنوا بهذه المحن ولم يتحملوا هذه البلوى إلا لما قدموا من العزايم التامة والأدوات
الممكنة ، ولم يكن الله ليزيدهم في الجنة إلا وهم يزدادون على شدة المحن خبرا وعلى التكشف تهذيبا " .
( 6 ) في كشف الغمة : " بن " بدل " أبو الجد " .
( 7 ) لا يوجد في كشف الغمة : " بن عبد مناف بن قصي " .
( 8 ) فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف الهاشمية : وهي أم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام واخوته ،
تزوجت من أبى طالب ( عبد مناف بن عبد المطلب ) وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يزورها ويقيل في بيتها ، ثم هاجرت
مع ابنها إلى المدينة وماتت بها ( نحوه ه ) فكفنها النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقميصه واضطجع في قبرها وقال : لم يكن
أحد بعد أبي طلب أبر بي منها ، وقال صلى الله عليه وآله وسلم أيضا : جزاك الله من أم خيرا ، وقبرها في البقيع .