تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر الميزان في تفسير القرآن — صفحة 708

مساهمون:

ص٧٠٨
قوله تعالى :
وَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولئِكَ مِنْكُمْ
خطاب للمهاجرين الأولين والأنصار وإلحاق من آمن وهاجر وجاهد معهم بهم فيشاركونهم في الولاية . قوله تعالى :
وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ
إلى آخر الآية ؛ جعل للولاية بين أولي الأرحام والقرابات ، وهي ولاية الإرث فان سائر أقسام الولاية لا ينحصر فيما بينهم . والآية تنسخ ولاية الإرث بالمؤاخاة التي أجراها النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم بين المسلمين في أول الهجرة ، وتثبت الإرث بالقرابة سواء كان هناك ذو سهم أو لم يكن أو كان عصبة أو لم يكن فالآية مطلقة كما هو ظاهر « 1 » .
هامش
( 1 ) . الأنفال 72 - 75 : بحث روائي في اولي الارحام .