لا يربو ما في المؤمن الواحد منها - من متوسطي المؤمنين - إلّا على اثنين من الكفار فقد فقدت القوة من أثرها بنسبة الثمانين في المائة ، وتبدلت العشرون والمائتان في الآية الأولى إلى المائة والمائتين في الآية الثانية ، والمائة والألف في الأولى إلى الألف والألفين في الثانية « 1 » « 2 » .
[ سورة الأنفال ( 8 ) : الآيات 67 إلى 71 ]
ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( 67 ) لَوْ لا كِتابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيما أَخَذْتُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ ( 68 ) فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلالاً طَيِّباً وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 69 ) يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 70 ) وَإِنْ يُرِيدُوا خِيانَتَكَ فَقَدْ خانُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( 71 )
هامش
( 1 ) . الأنفال 55 - 66 : كلام في علة تخفيف اللّه في حكم الجهاد .
( 2 ) . الأنفال 55 - 66 : بحث روائي في : الذين عاهد منهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ثم ينقضون عهدهم في كل مرّة ؛ معنى الآية« وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ ».