تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر الميزان في تفسير القرآن — صفحة 514

مساهمون:

ص٥١٤

بيان :

قوله تعالى :
وَإِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً
إلى آخر الآية ؛ ثمود أمة قديمة من العرب سكنوا أرض اليمن بالأحقاف بعث اللّه إليهم
« أَخاهُمْ صالِحاً »
وهو منهم
« قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ »
دعاهم إلى التوحيد وقد كانوا مشركين يعبدون الأصنام على النحو الذي دعا نوح وهود عليهما السّلام قومهما المشركين . وقوله :
قَدْ جاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ
أي شاهد قاطع في شهادته ويبينه قوله بالإشارة إلى نفس البينة
« هذِهِ ناقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً »
وهي الناقة التي أخرجها اللّه لهم من الجبل آية لنبوته بدعائه عليه السّلام ، وهي العناية في إضافة الناقة إلى اللّه سبحانه .