تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
كتاب الجهاد وهو من أعظم أركان الإسلام ، قال الله تعالى : إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله . وعن النبي صلى الله عليه وآله : فوق كل بر بر حتى يقتل الرجل في سبيل الله فليس فوقه بر . وفي الفاخر : إن الملائكة تصلي على المتقلد بسيفه في سبيل الله حتى يضعه ، ومن صدع رأسه في سبيل الله غفر الله له ما كان قبل ذلك من ذنب . وهو فرض كفاية على البالغ العاقل ، الحر الذكر ، الصحيح من المرض ، السليم من العمى والإقعاد ، والشيخوخة المانعة من القيام ، والفقر . ويتعين بتعيين الإمام أو قصور القائمين بدونه وبالنذر وشبهه . وللأبوين والمدين مع الحلول واليسار المنع ، وقال الحسن : تسقط طاعتهما وطاعة الغريم عند الاستنفار ، وحمل على التعيين . ومن عجز بنفسه وتمكن من إقامة غيره مقامه وجب عند الشيخ وابن إدريس ، ولو قدر فأقام غيره مقامه سقط عنه ، إلا أن يعينه الإمام ، ويجوز الاستئجار للجهاد عندنا . وإنما يجب بشرط دعاء الإمام العادل أو نائبه ، ولا يجوز مع الجائر اختيارا ، إلا أن يخاف على بيضة الإسلام - وهي أصله ومجتمعة - من الاصطلام ، أو يخاف