تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 9

مساهمون:

ص٩
وكذلك الإقدام على الإفطار لعارض يعرض في السماء من ظلمة وريح ثم تبين أن الليل ما كان دخل ، ومعاودة النوم بعد انتباهة واحدة قبل الغسل من الجنابة ولم ينتبه إلى أن يطلع الفجر ، ودخول الماء إلى الحلق لمن يتبرد بالماء أو يتمضمض لغير الصلاة ، والحقنة بالمائعات ، ومتى صادف شئ مما ذكرناه ما لا يتعين صومه فسد صومه وصام يوما بدله . فأما ما يجب اجتنابه وإن لم يفسد الصوم فكل القبائح ، فإنه يجب تجنبها على كل حال ويترك لمكان الصوم . ويستحب اجتناب أشياء وإن لم يكن واجبا : كالسعوط والكحل الذي فيه شئ من الصبر أو المسك ، وإخراج الدم على وجه لضعفه مع الاختيار ، ودخول الحمام المضعف ، وشم النرجس والرياحين ، واستدخال الأشياف الجامدة ، وتقطير الدهن في أذنه ، وبل الثوب على الجسد ، والقبلة وملاعبة النساء ومباشرتهن ، فإن جميع ذلك مكروه وإن لم يفسد الصوم بفعله . فصل

في ذكر أقسام الصوم

الصوم على أقسام خمسة : واجب ، وندب ، وقبيح ، وصوم تأديب ، وصوم إذن . فالواجب على ضربين : مطلق من غير سبب يوجبه ، والآخر ما يجب عند سبب يوجبه . فالمطلق من غير سبب صوم شهر رمضان ، ولوجوبه ستة شروط : البلوغ ، وكمال العقل ، والصحة من المرض ، وأن لا يكون مسافرا سفرا يوجب الإفطار ، ومن كان حكمه حكم المقيمين من المسافرين وإن كانت امرأة بأن تكون طاهرا من الحيض . فهذه شروط صحة الأداء . وأما إذا فات الصوم فلوجوب القضاء ثلاثة شروط : الإسلام لأن من كان