كتاب الصوم
وفيه أبواب :
الباب الأول :
الصوم هو الإمساك عن المفطرات مع النية ، فإن تعين الصوم كرمضان
كفت فيه نية القربة ، وإلا افتقر إلى التعيين . ووقتها الليل ويجوز تجديدها إلى
الزوال ، فإذا زالت الشمس فات وقتها ووجب الإمساك في رمضان والمعين ، ثم
قضاء .
ويجزئ في رمضان نية عن الشهر في أوله ، ويجوز تقديم النية عليه .
ويوم الشك يصام - ندبا - عن شعبان ، فإن اتفق أنه من رمضان أجزأ ، ولو
أصبح بنية الإفطار ولم يفطر ثم تبين أنه من رمضان جدد النية إلى الزوال ، ولو
كان بعد الزوال أمسك واجبا وقضى .
ومحل الصوم النهار من طلوع الفجر الثاني إلى الغروب .
الباب الثاني : فيما يمسك عنه :
وهو ضربان : واجب وندب .
فالواجب : الأكل والشرب والجماع في القبل والدبر والاستمناء وإيصال
الغبار الغليظ إلى الحلق متعديا والبقاء على الجنابة متعمدا حتى يطلع الفجر
الينابيع الفقهية — صفحة 115
مساهمون: علي أصغر مرواريد
ص١١٥