تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 577

مساهمون:

ص٥٧٧

كتاب الصلاة

وهي لغة الدعاء ، وشرعا عبارة عن مجموع الأفعال والهيئات المخصوصة مع النية ، وهي قسمان : مفروضة ومندوبة . فالمفروضات تسع : اليومية ، وهي الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح ، وعدد ركعاتها في الحضر سبعة عشر وفي السفر إحدى عشرة لتنصيف الرباعيات . والجمعة ، والعيدان ، والكسوف ، والزلزلة ، والآيات ، والطواف ، والأموات ، وما يلتزمه الإنسان بنذر أو يمين أو عهد . فالظهر أربع ركعات بتشهدين وتسليم ، ونيته : أصلي صلاة الظهر ، مثلا بأن أوجد القيام ، والنية وتكبيرة الإحرام وقراءة الحمد وسورة والركوع ، والذكر فيه مطمئنا بقدره ، ورفع الرأس منه مطمئنا ، والسجود على سبعة أعظم ، والذكر فيه مطمئنا بقدره ، ورفع الرأس منه مطمئنا ، ثم السجود ثانيا كالأول ثم رفع الرأس منه ، وهكذا باقي الركعات ، إلا أني أسقط تكبيرة الإحرام مما عدا الأولى ، وأسقط السورة من أخيرتين ، وأزيد تشهدين بعد الثانية والرابعة والتسليم ، وأخافت في الجميع أداء لوجوبه قربة إلى الله ، ويقصد بقوله " أصلي " هذه المعاني التي ذكرناها . ويجب الجهر بالقراءة في الصبح وأولتي المغرب والعشاء ، والإخفات في
الينابيع الفقهية — صفحة 577 | علي أصغر مرواريد