تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 579

مساهمون:

ص٥٧٩
ونية صلاة الكسوف وهي ركعتان ، كل ركعة بخمس ركوعات : أصلي صلاة كسوف الشمس - مثلا - أو خسوف القمر أداء لوجوبه قربة إلى الله . ونية صلاة الزلزلة وهي كالكسوف في الهيئة : أصلي صلاة الزلزلة لوجوبها قربة إلى الله . ونية صلاة الآيات كذلك إلا أنه يذكر سببها . ونية صلاة الطواف وهي ركعتان : أصلي في مقام إبراهيم ركعتي طواف الحج أو العمرة أو النساء أداء لوجوبها قربة إلى الله . ونية الصلاة على الميت : أصلي على هذا الميت لوجوبه قربة إلى الله . ويكبر ويتشهد الشهادتين ، ثم يكبر ويصلي على النبي وآله ، ثم يكبر ويدعو للمؤمنين ، ثم يكبر ويدعو للميت ، ثم يكبر الخامسة وينصرف . ونية صلاة النذر : أصلي ركعتين - مثلا - لوجوبهما علي بالنذر قربة إلى الله وكذا اليمين والعهد . ونية ما يقضي عن أبيه وجوبا : أصلي فرض الظهر - مثلا - قضاء عن والدي فلان لوجوبه قربة إلى الله . ومن مستحبات الصلاة التعقيب ، وأفضله تسبيح الزهراء عليها السلام ، وهو أربع وثلاثون تكبيرة وثلاث وثلاثون تحميدة وثلاث وثلاثون تسبيحة ، وتستحب النية فيقول : أسبح تسبيح الزهراء لندبه قربة إلى الله . وأما النوافل اليومية فأربع وثلاثون ركعة في الحضر : للظهر ثماني ركعات قبلها وكذا العصر ، وللمغرب أربع ركعات بعدها ، وبعد العشاء الآخرة ركعتان من جلوس يعدان بركعتيهما الوتيرة ، وثمان الليل ، وركعتا الشفع وركعة الوتر تصلي بعد انتصاف الليل ، وركعتا الفجر قبلها ، وفي السفر تسقط نوافل النهار والوتيرة . ونية ذلك : أصلي ركعتين لندبها قربة إلى الله . ونية الوتر : أصلي ركعة الوتر لندبها قربة إلى الله . وكذا ركعتي الشفع .
الينابيع الفقهية — صفحة 579 | علي أصغر مرواريد