ويستحب أن يخرج الصبيان والبله والشيوخ الكبار والبهائم فيستسقى بهم ،
ولا يخرج اليهود والنصارى ، فإنهم مسخوط عليهم وكتابهم منسوخ بالقرآن .
فصل
في صلاة الكسوف
صلاة الكسوف واجبة عند كسوف الشمس وخسوف القمر والزلازل
المتواترة والظلمة الشديدة . ومتى احترق القرص كله فمن تركها متعمدا كان عليه
القضاء مع الغسل وإن تركها ناسيا أعادها بلا غسل ، وإن احترق بعض القرص
وتركها متعمدا قضاها بلا غسل وإن تركها ناسيا لا يجب عليه قضاؤها .
ووقت هذه الصلاة إذا ابتدأ في الاحتراق ، وآخر الوقت إذا ابتدأ في الانجلاء ،
وينبغي أن يكون مقدار زمان الصلاة مقدار زمان الكسوف ، فإذا فرع منها قبل
الانجلاء أعادها استحبابا ، وإلا جلس في موضعه يحمد الله ويسبحه .
وهي عشر ركعات بأربع سجدات ، يستفتح الصلاة بتكبيرة الإحرام ويقرأ
الحمد وسورة ، ويستحب أن تكون من السور الطوال كالأنعام والكهف والأنبياء ،
فإذا ركع طول ركوعه بمقدار قراءته ، ثم يرفع رأسه بتكبيرة ويعود إلى القراءة ،
إن كان ختم السورة قرأ الحمد وسورة أخرى ، وإن لم يختمها قرأ من الموضع
الذي انتهى إليه وهكذا خمس ركعات ، ويقول في الخامسة " سمع الله لمن
حمده " ، ثم يسجد سجدتين ثم يقوم إلى الأخرى فيصلي خمس ركعات مثل
ذلك ويقول في العاشرة " سمع الله لمن حمده " ، ويقنت في كل ركعتين بعد
القراءة قبل الركوع مثل سائر الصلوات .
الينابيع الفقهية — صفحة 34
مساهمون: علي أصغر مرواريد
ص٣٤