تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
أكبر " ، وترتيبها أن يستفتح الصلاة ويقرأ الحمد وإذا زلزلت ويقول ذلك خمس عشرة مرة ، ثم يركع فيقول عشر مرات ، ويرفع رأسه فيقول عشر مرات ، ويسجد فيقول عشر مرات ، ويرفع رأسه فيقول عشر مرات ، ويسجد ثانيا فيقول عشر مرات ، ويرفع رأسه فيقول عشر مرات ، فذلك خمس وسبعون مرة في هذه الركعة ، ثم يقوم فيصلي أربع ركعات بتشهدين وتسليمتين على هذا الترتيب ، ويقرأ في الثانية والعاديات بعد الحمد ، وفي الثالثة إذا جاء نصر الله ، وفي الرابعة الحمد وقل هو الله أحد . ويستحب أن يصلي ليلة النصف من شعبان أربع ركعات : يقرأ في كل ركعة الحمد مرة ومائة مرة قل هو الله أحد . وإذا أراد أمرا من الأمور لدينه أو دنياه ينبغي أن يستخير الله فيغتسل فيصلي ركعتين يقرأ فيهما ما شاء ، فإذا فرع دعا الله وسأله أن يخير له فيما يريده ، ويسجد فيقول في سجوده مائة مرة : أستخير الله تعالى في جميع أموري خيرة في عافية ، ثم يفعل ما يقع في قلبه . وإذا كان ليلة المبعث أو يومه - وهو السابع والعشرين من رجب يوم مبعث النبي صلى الله عليه وآله - صلى ضحوة اثنتي عشرة ركعة ، فإذا فرع عقب بما أراد وقرأ سبع مرات المعوذتين والإخلاص وقل يا أيها الكافرون وإنا أنزلناه وآية الكرسي ، ثم يقول : الله الله ربي لا أشرك به شيئا ، ويسأله ما أراد . وإذا كان يوم الغدير - وهو الثامن عشر من ذي الحجة - وبقى بينه وبين الزوال نصف ساعة اغتسل وصلى ركعتين ، يقرأ في كل ركعة الحمد مرة وعشر مرات قل هو الله أحد وعشر مرات إنا أنزلناه وعشر مرات آية الكرسي ، فإذا سلم عقب ودعا بدعاء يوم الغدير . وإذا كانت له حاجة إلى الله صام يوم الأربعاء والخميس والجمعة ، ثم يغتسل يوم الجمعة ، ويخرج إلى موضع خال ، ويصلي ركعتين على ترتيب صلاة التسبيح ، غير أنه يجعل بدل التسبيح قراءة قل هو الله أحد خمس عشرة مرة في
الينابيع الفقهية — صفحة 36 | علي أصغر مرواريد